هل قوله تعالى: (وما كان ربك نسيًّا) يعني أن الرب قد ينسى؟ وهل قوله: (فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) ينصرف للنبيين؟ وهل قوله: (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) ينصرف للنبيين؟
هذا النوع من الأسئلة يُعبر عن جهل بالشرع واللغة، وسوء أدب مع كتاب الله، وقد لا تصدر إلا من شخص يريد الجدل أو الطعن في كتاب الله.
وقد كان السلف يعرضون عن مثل هؤلاء السائلين أو يغلظون عليهم؛ لأنهم يسألون عن المتشابهات، وقد استقرأ الإمام الشاطبي أنواع الأسئلة المذمومة التي منها:
1. السؤال عما لا ينفع في . 2. السؤال بعد بلوغ من العلم. 3. السؤال بلا حاجة في الوقت الحالي. 4. السؤال عن صعاب المسائل وشرارها. 5. السؤال عن علة فيما هو تعبدي. 6. السؤال الذي يبلغ حد التكلف والتعمق. 7. السؤال الذي يظهر معارضة الكتاب بالرأي. 8. السؤال عن المتشابهات. 9. السؤال عما شجر بين السلف الصالح. 10. سؤال التعنت والإفحام وطلب الغلبة في الخصام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165197
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165197
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي