ما مدى صحة حديث: "شر الناس من سئل بالله ولم يجب"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وردت أربعة أحاديث حول الحث على إجابة من سأل بالله وذم من سئل بالله ولم يجب: الأول: (مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ)، والثاني: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ: رَجُلٌ يُسْأَلُ بِاللَّهِ وَلَا يُعْطِي بِهِ)، والثالث والرابع: (مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللَّهِ، وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللَّهِ فَمَنَعَ سَائِلَهُ)، وهذان الحديثان الأخيران ضعيفان.
ذهب العلماء إلى تقييد هذه الأحاديث بقواعد الشريعة، فعدم الإعطاء وليس محرماً، ويجب الإعطاء إذا كان السائل مضطراً أو له حق في الشيء المسؤول. واختلف في ضبط الثاني، فالمذموم هو من يسأل بالله ثم لا يعطي من يسأله، أو من يسأل بالله ثم لا يُعطى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7429
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي