العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لم يُعطِ سائلاً سأله بالله، وهل يدخل تحت وعيد الحديث: "ملعون من لم يجب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم إجابة السائل بالله بين الوجوب والاستحباب. فذهب كثير منهم إلى الاستحباب وكراهة الرد، بينما ذهب آخرون إلى الوجوب واعتبار المنع من الكبائر.

وقد فصّل بعض العلماء، كابن عثيمين، أن السائل بالله يُجاب إذا لم يكن في إجابته ضرر على المسؤول، أما إن كان فيها ضرر فلا تجب الإجابة.

ولا ينبغي للسائل أن يسأل بالله في أمور الدنيا إلا الجنة، و"ملعون من سأل بوجه الله عز وجل، وملعون من سئل بوجه الله عز وجل ثم منع سائله ما لم يسأل هجرًا"، وهذا يُحمَل على من يسأل بلا حاجة أو يمنع لعذر أو ضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159467
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي