هل تُعدّ تصرفات الزوجة، من ترك المنزل مرتين ورفض التغير وإصرارها على رأيها، نشوزًا، وهل يكون الزوج ظالمًا إذا طلقها أو تزوج بأخرى عليها؟
يجب أن تبنى الحياة الزوجية على اتباع الكتاب ، وعلى الزوجة طاعة زوجها في المعروف، كما ذكر الله تعالى: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾، وفسر شيخ ابن تيمية "قانتات" بأنهن مطيعات لله وأزواجهن في كل شيء، كما ورد في النبوي أن المرأة التي تصلي وتصوم وتحفظ فرجها وتطيع بعلها تدخل الجنة من أي باب شاءت.
لا يجوز للزوجة الخروج من بيت زوجها إلا بإذنه، وإذا تركت طاعته أصبحت ناشزًا. ويشرع للزوج وعظها، ثم هجرها في المضجع، ثم ضربها ضربًا غير مبرح إذا لم ينفع الوعظ والهجر، كما في قوله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾. والنشوز يشمل عدم طاعتها في الفراش أو الخروج من المنزل بدون إذنه، وليس محصورًا في ارتكاب الفاحشة.
إذا استمرت المرأة في نشوزها ولم تُصلحها الوسائل المذكورة، يحق للزوج تطليقها، ولا يعتبر ظالمًا لها بل هي الظالمة بتركها طاعة زوجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46929
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46929
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي