ما الضير في دفع الفائدة للبنك مقابل قرض لشراء بيت، خاصة إذا كان ذلك يؤدي إلى تملك البيت بعد فترة، أسوة بدفع الإيجار الذي لا يترتب عليه تملك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن أخطر الأمور على دين المسلم هو القياس الفاسد، الذي يشابه بين شيئين مختلفين فرَّق الشرع بينهما، وهو أصل كل بدعة ومقالة فاسدة. وقياس الفائدة الربوية على الإجارة الشرعية يشبه قياس الجاهلية للربا على البيع، مع أن الله تعالى أحل البيع وحرَّم الربا بنص قطعي. فالربا محرم قطعًا، وقياس تحليله على الإجارة أمر عظيم يقدح في الإيمان، لكون الإجارة عقد معاوضة أما القرض فهو عقد إرفاق وإحسان لا يقصد به الربح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18290
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18290
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي