هل تُحسب السيئات الجارية على الميت، كمن علّم أبناءه السوء ومات وهم مستمرون عليه؟
إذا مات العبد وقد فعل أفعالًا مخالفة للشرع واقتدى به فيها غيره، فعليه وزر ما فعل، ووزر من فعل فعله اقتداءً به، دون أن ينقص من أوزارهم شيء.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَنَّ فِي سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا ، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ". وهذا يشمل من ابتدع شيئًا من الشر، فعليه وزر كل من اقتدى به إلى يوم القيامة.
فالأب الذي أساء تربية أولاده وكان قدوة سيئة لهم، واقتدوا به في سلوكياته المنحرفة، يتحمل وزرهم، فهم مسؤولون عن أفعالهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ... وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". فعليه أن يرعاهم أحسن رعاية لأنه مسؤول عنهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28886
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28886
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي