العودة إلى البحث

هل تُحسب السيئات الجارية على الميت، كمن علّم أبناءه السوء ومات وهم مستمرون عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا مات العبد وقد فعل أفعالًا مخالفة للشرع واقتدى به فيها غيره، فعليه وزر ما فعل، ووزر من فعل فعله اقتداءً به، دون أن ينقص من أوزارهم شيء.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا ، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ". وهذا يشمل من ابتدع شيئًا من الشر، فعليه وزر كل من اقتدى به إلى يوم القيامة.

فالأب الذي أساء تربية أولاده وكان قدوة سيئة لهم، واقتدوا به في سلوكياته المنحرفة، يتحمل وزرهم، فهم مسؤولون عن أفعالهم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ... وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ". فعليه أن يرعاهم أحسن رعاية لأنه مسؤول عنهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي