هل يتحمل ناشر السنة السيئة وزر أفعال من تأثروا بها، خاصة إذا ارتكب المتأثرون الكفر أو تركوا الفرائض، وهل يُغفر لصاحب السنة السيئة إذا نشر لاحقًا سنة حسنة ترتب عليها إسلام أحدهم، وماذا لو حدث ذلك بعد وفاته؟
من عمل عملاً سيئًا وامتد أثره من بعده، فعليه وزره ووزر من تبعه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سنَّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيئًا". وكذلك قال تعالى: (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ)، وقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ).
وعلى المسلم أن يحذر من الذنوب التي لا ينقطع إثمها، ولكن من تاب توبة نصوحًا، فلا يحمل وزر من تبعه، حتى لو بقي أثر السيئة، كما أشار إليه العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134599