هل يتحمل الشخص وزر تناقل ونشر المعاصي والمحرمات التي بدأها أو ساهم في نشرها، وهل يستمر الإثم بعد وفاته، مع العلم أنه قد يكون مجرد ناقل لا مبادر؟
لا يتعارض مبدأ "لا تزر وازرة وزر أخرى" مع تضاعف ذنب من يدعو إلى الباطل ويصد عن سبيل الله، لقوله تعالى: "وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ". فالأثقال الإضافية هي وزر إضلالهم الناس، وهذا من كسب أيديهم، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَنْ دَعَا إلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عليه من الإثم مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شيئا".
فالداعي إلى المنكر، كوضع أغنية ليتمكن الآخرون من تحميلها، يتحمل وزر من عمل بهذا المنكر بسببه. ويزول التعارض بأن الداعين إلى الضلال يحملون وزر ضلالهم ووزر إضلالهم.
يجب على المسلم أن يقي نفسه من ارتكاب ذنوب يستمر إثمها ويتضاعف وزرها. وإذا تاب المرء من معصية نشرها، فعليه أن يسعى لإزالة أثرها، وإن لم يستطع، فتوبته الصادقة تكفيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123008
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123008
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي