هل يتساوى أجر وثواب من يعمل في تدريس العلوم الشرعية بجمعية صغيرة بمن يعمل تدريس العلوم الشرعية في مؤسسة كبيرة، إذا تساويا في الجهد؟ وهل يؤثر تحول الجمعية إلى مؤسسة كبيرة في الأجر؟
لا يعلم تساويهم أو تفاضلهم في الأجور إلا الله، والظاهر أن العبد يعظم أجره بقدر صدقه وإخلاصه. فقد يسبق القليل الكثير إذا صاحبه إخلاص وصدق، كما في حديث الدرهم الذي سبق مائة ألف درهم، ورجل أزال غصن شوك من الطريق فغفر الله له. والعمل الواحد قد يفعله الإنسان بإخلاص وعبودية تامة فيغفر الله له به كبائر، كحال صاحب البطاقة الذي قال لا إله إلا الله بإخلاص فثقلت حسناته، والرجل الذي سقى الكلب، والمرأة البغي التي سقت الكلب، والرجل الذي نحى غصن شوك. فالأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص، "لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم"، ولهذا يكون مقام رجلين في الصف واحدا وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138666