العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ العملية التي قام بها الأب برهن السيارة مقابل 100 ألف مع دفع 5 آلاف شهريًا ربا، وهل يُصبح مال الأب وراتبه الجديد حرامًا، وماذا يجب على الأبناء فعله تجاه ذلك، وهل يُعدّ أخذهم من راتب الأب حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العملية المذكورة ربوية بلا شك، لأن حقيقتها أن أباك يدفع مبلغ 5000 شهريا مقابل الدين الذي عليه. وقد جاء القرآن بإبطال هذا النوع من الربا في قوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ".

أما الرهن فيها، فهو حيلة للتغطية على الربا الحاصل، لكن أموال أبيك لا تصبح حراما عليك وعلى إخوتك، ولا يؤثر ذلك في جواز انتفاعكم بها؛ فالحرام يتعلق بذمته لا بالمال ذاته.

وبخصوص عمله في الشركة، إن كان في مجال مباح فجائز، وإلا فحرام وقد يترتب عليه حرمة الراتب.

إذا كان مال أبيكم مختلطا بين الحرام والحلال، فيجوز لكم الانتفاع به مطلقا. وإن كان كله حراما، فلا يجوز إلا إذا احتجتم إليه ضرورة كاحتياج الفقير، فلكم أن تأخذوا منه بقدر حاجتكم، لأنه إذا دُفِعَ المال الحرام للفقير لا يكون حراماً عليه بل حلالاً طيباً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154758
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي