العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إخفاء حادثة الاغتصاب والإجهاض عن الخاطب إذا ترتب على كشفها ضرر عظيم، مع العلم أن الطبيب قام بعملية ترقيع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السؤال يتعلق بفتاة تعرضت لاغتصاب وحملت ثم أجهضت الجنين وأجرت عملية ترقيع لغشاء البكارة، وترغب في فسخ خطبتها من المغتصب الذي يهددها، وتسأل عن حكم إخفاء خبر الاغتصاب عن خاطب آخر، فالجواب كالتالي:

يجب على الفتاة التوبة من الإجهاض والترقيع. لا يلزمها إخبار الخاطب بما حدث لها، إلا إذا اشترط البكارة، فلا يجوز لها إخفاء زوالها لأن الترقيع لا يزيل الغش لكونها بكارة مصطنعة، كما يرى الشيخ محمد مختار الشنقيطي. فإن حصل الغش أثمت الفتاة، لكن النكاح صحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي