العودة إلى البحث

ما حكم الشرع فيمن أخبرت امرأة أن رجلاً قد مات، ثم علمت باحتمالية أن يكون الخبر تسبب في إجهاضها، مع الجهل بصدق المخبر ووقت الإجهاض، وعدم القدرة على التواصل مع الأطراف المعنية لمعرفة الحقيقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم حفظ لسانه، ففي الحديث أن العبد يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم. والكذب هو الإخبار بالشيء بخلاف ما هو عليه على وجه العلم والتعمد.

أكد أهل العلم إمكان حصول القتل بالتخويف، كمن شهر سيفًا أو دلاه من شاهق فمات من روعته، أو صاح في وجه إنسان فجأة فمات، أو رمى على شخص حية فمات رعباً.

إذا ثبت بتقرير طبي أن الخبر الكاذب الذي قلته للمرأة كان سبباً في إجهاضها، فعليك ضمان ما ترتب على ذلك. فإن كان الإجهاض قبل تخلق النطفة، فلا شيء عليك غير التوبة. وإن كان بعد التخلق (بعد أربعين يوماً)، فعليك غرة (عبد أو وليدة)، فإن لم تجد فعليك عشر دية أم الجنين. واختلف العلماء في وجوب صيام شهرين متتابعين.

عليك أن تسعى لمعرفة حقيقة الأمر، فإن لم تجد وسيلة، فلا نرى إلزامك بالغرة أو الكفارة، لأن المسألة قد تكون بخلاف ما ذكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي