العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن أخبرت امرأة أن رجلاً قد مات، ثم علمت باحتمالية أن يكون الخبر تسبب في إجهاضها، مع الجهل بصدق المخبر ووقت الإجهاض، وعدم القدرة على التواصل مع الأطراف المعنية لمعرفة الحقيقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم حفظ لسانه، ففي أن العبد يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم. والكذب هو الإخبار بالشيء بخلاف ما هو عليه على وجه العلم والتعمد.

أكد أهل العلم إمكان حصول القتل بالتخويف، كمن شهر سيفًا أو دلاه من شاهق فمات من روعته، أو صاح في وجه إنسان فجأة فمات، أو رمى على شخص حية فمات رعباً.

إذا ثبت بتقرير طبي أن الخبر الكاذب الذي قلته للمرأة كان سبباً في إجهاضها، فعليك ضمان ما ترتب على ذلك. فإن كان الإجهاض قبل تخلق النطفة، فلا شيء عليك غير . وإن كان بعد التخلق (بعد أربعين يوماً)، فعليك غرة (عبد أو وليدة)، فإن لم تجد فعليك عشر دية أم الجنين. واختلف العلماء في وجوب صيام شهرين متتابعين.

عليك أن تسعى لمعرفة حقيقة الأمر، فإن لم تجد وسيلة، فلا نرى إلزامك بالغرة أو ، لأن المسألة قد تكون بخلاف ما ذكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85412
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي