ما الكفارة الواجبة على الفتاة التي أخطأت وحملت سفاحًا وتم إجهاض حملها، ثم تابت إلى الله، وهل يجب عليها إخبار من يتقدم لخطبتها بما حدث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا من أفحش الذنوب، وإذا ترتب عليه حمل وإجهاض بعد نفخ الروح في الجنين كان الذنب أعظم. لكن الله يقبل ، وتكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، مع الستر على النفس. أما الإجهاض، فإن باشرته المرأة فعليها الدية، وإن باشرها غيرها فالدية عليه، وعليها هي التوبة. ولا يلزمها إخبار من يتزوجها بما وقعت فيه، إلا إذا اشترط الزوج بكارتها فلا يجوز لها إخفاء زوالها، دون إخباره .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي