العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قوله تعالى: (فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ) وما هو القول الراجح من قولي مسح سليمان عليه السلام على أعناق الخيل رفقًا بها، أم ضرب أعناقها بالسيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصف الآيات الخيل التي عُرضت على نبي الله سليمان بأنها "الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ"، أي التي تقف على ثلاث وتضع طرف حافر الرابعة، والسريعة.

اختلف أهل العلم في تفسير قوله تعالى: (فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ): 1. أنه مسحها بيده حبًا لها، وهذا ما اختاره الطبري. 2. أنه قطع سوقها وأعناقها بالسيف أو بالذبح؛ لأنها شغلته عن ذكر ربه وفاتته الصلاة، وهذا قول أكثر المفسرين والسلف، واختاره القرطبي، وابن كثير، والشوكاني، وابن تيمية، وابن القيم، وابن عثيمين.

ويرجح القول الثاني؛ لأن السياق يدل على أنه عاقب نفسه بإتلاف ما ألهاه عن ذكر الله، ولا يناسب أن يكون المراد مجرد مسحها باليد. كما أن إتلاف المال لغرض صحيح، كالتكفير عن ذنب، كان جائزًا في شرعهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6744
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي