العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد وعد الله بفعل نافلة بنية إرغام النفس عليها نذرًا؟ وهل يقع النذر الذي نُطق به بعد فترة صمت وقول "إن شاء الله"؟ وما حكم النذر الواقع تحت ضغط الوسواس؟ وما حكم النذر عند الشك في قول "إن شاء الله" بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوعد ليس نذرًا، ويستحب الوفاء به خاصة بين العبد وربه. الاستثناء في واليمين والظهار صحيح بشرط أن يكون متصلًا بهما دون فاصل من كلام أجنبي أو سكوت طويل. النذر تحت تأثير الوسوسة لا يلزم إذا سلبت الوسوسة الاختيار، وإلا فيلزم. الشك في الاستثناء حكمه حكم من لم يستثنِ، والأصل عدمه. ينصح بالإعراض عن الوساوس والاستعانة بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي