العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الطلاق في حالة الغضب الشديد الذي يُفقد العقل باطلاً، بغض النظر عن حصول الندم من عدمه؟ وهل قول الرجل لزوجته: "تحرمين عليَّ كما حرمت أمي وأختي" في فترة غيابها، يُعتبر ظهارًا أم طلاقًا، مع العلم أنه كان يعتقد أن هذا اللفظ يعني عدم لمس المرأة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب الذي لا يزيل العقل لا يمنع وقوع الطلاق أو الظهار عند أكثر أهل العلم، وهذا هو المفتى به. والخلاف في المسائل الفقهية يسمح باتباع أي قول ما دام عن اقتناع لا هوى. وقول الرجل لزوجته: "تحرم عليَّ كأمي وأختي" يُعدّ ظهارًا، ويحرم جماعها قبل أداء كفارة الظهار وهي: تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، وذلك قبل المساس. والندم لا يؤثر على وقوع الطلاق. وينصح بالتحذير من الغضب لأنه مفتاح الشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187752
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي