هل يُعدّ الطلاق في حالة الغضب الشديد الذي يُفقد العقل باطلاً، بغض النظر عن حصول الندم من عدمه؟ وهل قول الرجل لزوجته: "تحرمين عليَّ كما حرمت أمي وأختي" في فترة غيابها، يُعتبر ظهارًا أم طلاقًا، مع العلم أنه كان يعتقد أن هذا اللفظ يعني عدم لمس المرأة فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغضب الذي لا يزيل العقل لا يمنع وقوع أو الظهار عند أكثر أهل العلم، وهذا هو به. في المسائل الفقهية يسمح باتباع أي قول ما دام عن اقتناع لا هوى. وقول الرجل لزوجته: "تحرم عليَّ كأمي وأختي" يُعدّ ظهارًا، ويحرم جماعها قبل أداء كفارة الظهار وهي: تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، وذلك قبل المساس. والندم لا يؤثر على وقوع الطلاق. وينصح بالتحذير من الغضب لأنه مفتاح الشر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187752
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187752
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي