العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين البدعة والمصلحة المرسلة ؟ .

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملخص: تعرّف البدعة بأنها كل ما أحدث ونُسب إلى الدين دون أصل شرعي، وتتكون أركانها من: الإحداث، ونسبته للدين، وعدم استناده لأصل شرعي. أما المصلحة المرسلة فهي المنفعة التي لم يرد فيها دليل خاص باعتبارها أو إلغائها.

أوجه الاتفاق بينهما: 1. كلاهما لم يعهد وقوعه في عصر النبوة غالبًا. 2. كلاهما خالٍ عن الدليل الخاص المعين.

أوجه الاختلاف بينهما: 1. البدعة لا تكون إلا في الأمور التعبدية، بينما المصلحة المرسلة تكون فيما عقل معناه. 2. البدعة مقصودة بالقصد الأول وغالبًا ما يتقرب بها أصحابها، بينما المصلحة المرسلة تدخل تحت باب الوسائل ومقصودة بالقصد الثاني. 3. البدعة تؤول إلى التشديد على المكلفين، بينما المصلحة المرسلة تعود بالتخفيف. 4. البدعة تناقض مقاصد الشريعة، بينما المصلحة المرسلة تندرج تحتها وتخدمها. 5. عدم وقوع المصلحة المرسلة في عصر النبوة كان لانتفاء المقتضي أو وجود المانع، بينما عدم وقوع البدعة كان مع قيام المقتضي وانتفاء المانع.

وبناءً عليه، فإن المصالح المرسلة إذا روعيت شروطها فإنها تكون مضادة للبدع ومباينة لها، ويمتنع جريان الابتداع من جهتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24384
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي