العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كثرة الحلف وعدم الوفاء به، خاصة إذا كان في حالة غضب أو خوف، وهل تجب الكفارة عن الأيمان التي لا يتذكرها الشخص، وما هي أفضل طريقة للإقلاع عن الحلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بعدم الإكثار من الحلف، لأنه يشعر بعدم تعظيم الله، وفيه جرأة عليه، وقد ذم الله كثرة الحلف بقوله: "وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ". وما حُلِفَ عليه في الغضب ولم يُنفَّذ، أو في الخوف، يَلزم فيه كفارة إذا لم يصل الغضب إلى حد فقدان الإدراك. والأيمان التي حُنِث فيها ولا تُتذكر، يجب إخراج كفارات بعدد ما يغلب على الظن. ولا يجزئ الصيام في كفارة اليمين إلا بعد العجز عن الإطعام أو الكسوة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106278
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي