العودة إلى البحث
السؤال

لماذا فرض الله المهر على الرجال للنساء ولم يفرضه على النساء مع أن الطرفين يستمتعان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب أكثر أهل العلم إلى أن المهر حق للزوجة مقابل استباحة الرجل بضعها، ويشهد لذلك الحديث: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل.. فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها". بل إن بعض العلماء يرى أن المرأة تُعاض في النكاح الفاسد لمجرد التلذذ بها. أما المرأة فلا يلزمها مقابل متعتها بالرجل، لأن استمتاعها تبع لاستماع الرجل الذي هو حق له وعليها أن تلبي طلبه ما لم يكن بها عذر، ودليل ذلك الحديث: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح"، وحرم الإسلام على المرأة التطوع في العبادات وزوجها حاضر إلا بإذنه. أما الرجل فله الامتناع عن الفراش إذا دعته زوجته، ما لم يصل الأمر إلى حد الإضرار، وقد قدر ذلك بما فوق ثلاثة أيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69090
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي