ما الحكمة من المهر في الإسلام، وهل يتنافى المهر مع تكريم المرأة ويجعلها كـ"بائعة الهوى" أو "أمة" اشتراها الرجل، خصوصًا في ظل فتاوى ترى أن الرجل "مالك للبضع" لأنه دفع المهر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الزواج مكارمة وليس بيعًا أو إجارة، ويصح دون تسمية المهر عند العقد. المهر من محاسن الإسلام وتكريم للمرأة، وهو رمز لإكرامها ورغبة الرجل في الاقتران بها، وإظهار لمكانة العقد، لا ثمنًا للبضع. حرر الإسلام المهر من عنصر "الثمنية" المادية، فلم يحدد له قدرًا معينًا، والمهر عطية من الله للمرأة وحق مفروض لها. ليس من المنطق إلغاء المهر لمعالجة المغالاة فيه، بل هو ضمان لحقوق المرأة وكرامتها. المهر ليس حقًا خالصًا للزوجة، بل يشتمل على حق لله تعالى. يجب على الزوج إعفاف زوجته بالمعروف، وإجابتها إذا احتاجت وكان قادرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123649