لماذا سُميت المهور أجوراً، وهل هي أجرة استمتاع الرجل بالمرأة، ألا يعدّ هذا مهيناً للمرأة ويجعلها سلعة؟
سمّى الله المهر أجرًا، ونِحلة (عطية)، وصَداقًا، ليبين أهمية الزواج وشرف المرأة، وأنه ليس مقابلًا خالصًا للرجل، بل للمرأة نصيب منه أيضًا؛ فنصف المهر يثبت بالعقد، ويكتمل بالخلوة أو الوفاة قبل الدخول. فالمهر ظاهرًا أجر وحقيقةً عطية وإكرام للمرأة. الحكمة من المهر إظهار مكانة العقد وإعزاز المرأة، وتمكينها من التهيؤ للزواج. ليس الزواج قاصرًا على الاستمتاع الجسدي، بل هو رباط سكينة ومودة ورحمة لبناء أسرة مؤمنة، مع أهمية الاستمتاع الحلال لكلا الزوجين. طاعة المرأة لزوجها في الفراش من عظيم حقه عليها، حتى لو كانت مشغولة، ما لم يضرها. ينشأ سوء فهم الزواج عند من لم يجربه أو ابتلي بشريك سيء. تشريع الله كله كمال وعدل، وخطأ الممارسات البشرية لا يحكم على الشريعة الإلهية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7277
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7277
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي