ما حقيقة ومشروعية أعمال رجل عقيدته سليمة ويدعو إلى التوحيد، ويحل مشكلات النساء مع أزواجهن دون رؤية الأزواج، ويدل على أماكن المفقودين، ويعرف أموراً خاصة عن أشخاص بمجرد معرفة أسمائهم، مع العلم أن أعماله هذه دائماً في عمل الخير وخفية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للتعامل مع الأقوال والأفعال غير الواضحة لشخص ظاهرُهُ الصلاح، يجب سؤاله مباشرةً. فإن بيّن أنها ليست من الكهانة أو العرافة، فيُبقى الظن الحسن به. وقد تكون هذه الأفعال فراسة أو إلهامًا أو توفيقًا من الله، مع العلم أن الإلهام هو ما حرّك القلب للعمل به بلا استدلال، ولا يُعمل به إلا عند فقد جميع الحجج في باب . ولا يجوز الجزم بما يحصل من فراسة أو إلهام لاحتمال كون مصدرها من الله أو الشيطان أو النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61956
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي