هل يتحمل من ينشر أغاني منقحة خالية من الموسيقى والكلام البذيء ذنبًا إذا بحث عنها شخص آخر ووجدها بموسيقى واستمع إليها؟
لا حرج في سماع الأغاني أو الأناشيد الخالية من الموسيقى والكلام إذا كانت من رجل، أو من امرأة لنساء، ويحرم سماع الموسيقى وغناء المرأة للرجال.
لا ينبغي الإكثار من سماع الأناشيد المباحة؛ لأنها تزاحم القرآن وتأخذ من وقت العبد الثمين. ويوجه نشر ما هو خير للآخرة مثل القرآن والدروس والمواعظ، والابتعاد عن تضييع الوقت في اللهو ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم فعل؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟».
ويُخشى من دلالة الغير على هذه الأغاني فيذهب ليطلب سماعها بالموسيقى، لذا ينصح بشغل النفس بالعلم النافع والعمل الصالح وحفظ القرآن والحديث بدلًا من تضييع الوقت والجهد في انتقاء الأناشيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21368
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي