العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعادة الصلوات المقضية عند الاخلال بالترتيب بين الفوائت، أو عند عدم ستر اليد، أو الجهر والإسرار في غير موضعهما، أو قراءة الصلاة الإبراهيمية في الركعة الثانية جهلًا، أو ترك الاستعاذة من المسيح الدجال، أو ترك قراءة سورة بعد الفاتحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب إلى وجوب ترتيب الفوائت، وقلة الترتيب أو كثرته لا يؤثر في ذلك، وذهب الحنابلة وحدهم إلى أن ترتيب الفوائت شرط في صحة . ولا تجب الصلوات التي صليت بعد تبين بطلان إحداها، ما دامت السائلة تجهل بطلان تلك الصلاة عند قضائها. وقد سقط وجوب الترتيب حال النسيان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "عُفي لأمتي الخطأ والنسيان". فإن نسي الترتيب سقط عنه، وتصح الصلاة الثانية إذا نسي أن عليه ، أما إذا تذكرها في أثنائها بطلت الثانية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175818
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي