العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في ذبح ذبيحة عند خروج الجنازة من البيت، والتي يُقال عنها "وحشة للميت"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدَّ بعض أهل العلم الذبح عند إخراج من البيت بزعم أنها وحشة للميت من البدع، فقد نصَّ الشيخ الألباني على أن "ذبح الخرفان عند خروج الجنازة تحت عتبة الباب" بدعة، وكذلك قال ابن الحاج في "المدخل" محذراً من هذه .

وبين ابن الحاج أن هذه العادة مخالفة من وجوه: أولاً: أنها من فعل الجاهلية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا عَقْرَ فِي )، والعقر هو الذبح عند القبر. ثانياً: ما فيها من والسمعة والمباهاة والفخر، فالسنة في القربات الإسرار بها لا الجهر، فالمشي بالذبائح أمام الجنازة يجمع بين إظهار والرياء. ولو تصدق بذلك في البيت سراً لكان عملاً صالحاً لو سلم من البدعة (بأن لا يُتخذ سنة أو عادة)؛ لأنه لم يكن من فعل السلف، والخير كله في اتباعهم.

وعليه، لا يجوز ذبح عند إخراج الجنازة، فلو كان ذلك خيراً للميت أو لأهله لجاء به الشرع، وخير هدي محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يرد عنه أو عن أحد من أصحابه فعل ذلك، ولا استحبه أحد من أئمة الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164066
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي