هل بيع سلعة -بعد الاتفاق مع مشترٍ على ثمن لا يناسب البائع- لمشترٍ آخر يعرض ثمنًا أعلى، يُعد من السوم المنهي عنه شرعًا؟ وماذا يترتب على البائع إذا كان فعله هذا يندرج تحت السوم وهو لم يكن يعلم بالحكم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السوم على السوم منهي عنه إذا حصل اتفاق وتراض على ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يَسُمِ الْمُسْلِمُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَتِهِ". ومعناه أن يتفق البائع والمشتري على البيع والثمن، ثم يأتي آخر ويعرض شراءها. وما دام الفعل قد تم عن جهل ، فلا إثم على فاعله، والبيع صحيح عند أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180195
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180195
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي