هل يجوز الدعاء بتغير عاهة فيّ؟
الدعاء عبادة عظيمة، والمطلوب من المسلم أن يدعو الله في كل أموره ما لم يكن في دعائه إثم أو قطيعة رحم أو اعتداء بطلب المستحيل عادًة، لا ما يستحيل على الله، فالله لا يعجزه شيء.
فإن كانت هذه العاهة مما يمكن الشفاء منها عادة فلا حرج في الدعاء بزوالها، وطلب الدواء النافع لها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء، إلا داء واحدًا، قالوا: يا رسول الله ما هو؟ قال: الهرم".
وإن كانت العاهة مما يستحيل زواله عادة فلا ينبغي الدعاء بزوالها؛ لما في ذلك من الاعتداء في الدعاء.
وعلى المسلم أن يصبر ويحتسب، لأن أجر الصابرين عظيم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمر المؤمن, إن أمره كله له خير, وليس ذلك إلا للمؤمن, إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130727
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130727
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي