ما هي الأعمال الأخرى، المذكورة في أحاديث صحيحة، التي تنقل الكتاب من الشمال إلى اليمين يوم القيامة، غير مخافة الله؟
الحديث المذكور الذي يرويه الطبراني عن عبد الرحمن بن سمرة، يصف ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام من أعمال صالحة تنقذ أصحابها في مواقف عصيبة يوم القيامة، مثل الوضوء الذي ينقذ من احتوشته الملائكة، والصلاة التي تنقذ من عذاب القبر، وذكر الله الذي يخلص من الشياطين، وصيام رمضان الذي يسقي من العطش، والحج والعمرة اللذين يخرجان من الظلمات، وصلة الرحم التي تشفع عند ملك الموت، والصدقة التي تظلل صاحبها وتحميه من حر النار، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللذين ينقذان من زبانية العذاب، والدموع من خشية الله التي تخرج من النار، والخوف من الله الذي يجعل الصحيفة في اليمين، والإقراض الذي يثقل الميزان، وحسن الظن بالله الذي يسكن الرعدة، والصلاة على النبي التي تعين على الصراط، وشهادة أن لا إله إلا الله التي تدخل الجنة.
وقد اختلف العلماء في شأن هذا الحديث، فالألباني يرى أنه منكر جداً ومضطرب سنداً ومتناً، بينما يرى ابن القيم أنه حديث عظيم الشأن، وقد عظمه شيخ الإسلام ابن تيمية ورأى أن شواهد الصحة عليه. كما ذكره القرطبي في "التذكرة" ضمن ما ينجي من أهوال يوم القيامة.
ولم يُعثر على حديث آخر يذكر أعمالاً تنقل كتاب العبد من شماله إلى يمينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137704
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137704
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي