هل يحتوي الكتاب الذي يُعطى للناجين بيمينهم وللمسرفين بشمالهم على جميع أعمال الإنسان، حسناته وسيئاته، صغيرها وكبيرها؟ وهل تمحى الذنوب من هذا الكتاب بعد التوبة والاستغفار؟ وهل يمكن لأحد الاطلاع على كتاب غيره؟ وهل تبقى ذكريات الذنوب في الجنة أم تُنسى؟ وهل هذا الكتاب هو الرابط الوحيد بذكرايات حياتنا الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتضمن كتاب أعمال العبد يوم القيامة جميع أعماله صغيرها وكبيرها، و من تاب من ذنب رأى ذنبه وتوبته. ويُعطى العبد كتابه في القيامة ليقرأه، وهو شامل لكل الأعمال. أما بخصوص اطلاع أحد على كتاب غيره، فإن الأمر يوم القيامة أكبر من أن يشتغل الإنسان بغيره، حيث لكل امرئ شأن يغنيه. ويتبين من الأحاديث أن الأحباب لا يتذكرون بعضهم عند الميزان وعند تطاير الكتب، ولا حين يخرج عنق من النار. وذكر الله أن من يؤتى كتابه بيمينه يفرح وينادي: "هاؤم اقرأوا كتابيه"، ومن يؤتى كتابه بشماله يدعو بالثبور ويصلى سعيراً. وأهل الجنة سيتذكرون ما كان في الدنيا من ذنوب دون أن ينقص ذلك من لذتهم، بل يكون اعترافاً بفضل الله عليهم، بينما أهل النار يزدادون حسرة وغمًا بهذا التذكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125070
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125070
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي