العودة إلى البحث
السؤال

هل الملك الذي يوجه المسلم للخير يأمره بترك ما يلهيه عن الخشوع أثناء الصلاة، خاصة إذا كان ذلك من أمور الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملك يلم بقلب ابن آدم يأمره بالخير، والخشوع في الصلاة من الخير الذي يأمر به الملك. ولمة الملك: إيعاد بالخير وتصديق بالوعد، أما لمة الشيطان: إيعاد بالشر وتكذيب بالوعد. فعلى العبد أن يعين الملك على نفسه ويستجيب لنصحه، ويفر من كيد الشيطان. فعدم الخشوع في الصلاة من تلبيس الشيطان، وكذلك ترك الوظائف المحببة من أجل تحصيل الخشوع هو من تلبيس الشيطان. يجب الموازنة بين الواجبات ليتم أداؤها دون إخلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126220
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي