هل يُعتبر السائل ديوثًا، أم يسقط عنه الوزر ويتحمله والداه، في حال عدم قدرته على تغيير المنكرات المحيطة به في بيته، خاصة فيما يتعلق بحجاب أخته ولباسها، على الرغم من محاولاته إصلاح ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة، وإذا لم يقم الوالدان بمسؤولية تقويم ابنتهما، فلا يحق لهما الإنكار على من يقوم بها. ينبغي الاستمرار في نصح الأخت بلطف ومداراة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم". من أنكر المنكر لا يكون ديوثاً. مسؤولية تقويم الأخت تقع بالدرجة الأولى على وليها، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا". لا ينبغي ترك البيت، فوجودك فيه قد يكون سبباً للخير أو تقليل الشر، وبرك بوالديك قد يكون له أثر طيب عليهما. إذا استمرت الأخت على غيها، فاهجرها إن رجوت نفع الهجر، وإلا فدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129192
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129192
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي