هل تُعدّ كسوة الكعبة والهدايا المخصصة لها صدقات، أم حقًا شرعيًا للسدنة، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عثمان إن الله استأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف"، وكون آبائهم وأجدادهم كانوا يتصرفون بها ببيعها أو إهدائها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز لبني شيبة أخذ الهبات والعطايا طوعًا كصدقة وبر وصلة، ولا يجوز أخذها كأجرة أو بشرط. وقد اتفق العلماء على أن حجابة الكعبة لبني طلحة لا يجوز انتزاعها منهم، وما يحصل لهم بها من بر وصلة يجوز لهم أخذه. وما يعطى لسدنة الكعبة المشرفة، فإن كان له ثمن فلا يأخذونه، وإلا فلا بأس به. والكسوة القديمة للكعبة تُوزع على جهة بر للانتفاع بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140206
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140206
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي