العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفيزا (التأشيرة) في الإسلام وما تعريفها، وهل تعتبر عقدًا وعهدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التأشيرة أو سمة الدخول التي تمنحها الدول تعتبر عقدًا بينها وبين من مُنحت له، فيجب عليه الالتزام بمقتضيات هذا العقد ومراعاة أنظمة الدولة التي منحته التأشيرة. فمن دخل دولة بتصريح من ولي أمرها فهو معاهد، يلتزم بنظمها ويؤمن على ماله ونفسه وعرضه. وغير المسلم إذا دخل بلاد المسلمين بتأشيرة دخول، فهو في حكم المستأمن، ويجب على الدولة الإسلامية حمايته، ويحرم الاعتداء عليه. كما يجب على الأجنبي الالتزام بأنظمة الدولة وعدم القيام بأي عمل مخالف للقوانين، ويجب رد الأمان إذا ترتب عليه ضرر بالدولة، ولا يجوز الغدر بالمستأمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154866
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي