العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ الجنسية أو الإقامة الأجنبية بمثابة عقد أمان، وهل اختلف العلماء في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الوفاء بالعهود والالتزامات، فقد أمر الله تعالى بذلك في القرآن الكريم، وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من صفات المنافقين التي تتضمن الغدر بالعهد. وبناءً عليه، فإن توقيع المسلم على تعهد مع الكفار يُعتبر عقدًا يجب الوفاء به والالتزام به، كما يدل عليه حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه. فعلى المسلم أن يحرص على هذه الأخلاق ليعكس صورة حسنة عن الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99346
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي