ما حكم إعانة فتاة متبرجة، تدرس في كلية مختلطة، على إتمام دراستها المباحة، وذلك بمدها بالمراجع والمعلومات من الإنترنت؟
الأصل في معنى السفور كشف المرأة وجهها، وقد اختلف العلماء في جوازه، لكنهم اتفقوا على منعه عند خشية الفتنة، وخاصة إذا اقترن بالدراسة المختلطة، لما فيه من دعوة للفتنة. أما كشف الرأس أو بعضه، فهو محرم العلماء، ويعد من التبرج الذي نهى الله عنه في القرآن، وأمر وإدناء الجلابيب، وعدم إبداء الزينة إلا للمحارم.
والاختلاط في الكليات من المنكرات المنتشرة. على المسلم في تغيير هذه المنكرات، أو على الأقل عدم دعمها.
وفيما يخص مساعدة الفتاة في دراستها، لا يجوز مجالستها لتزويدها بالمعلومات لما في ذلك من خطر على ، أما إذا كانت المساعدة غير مباشرة وعبر المحارم، فيجب تقييم تأثيرها على سلوك الفتاة، فإن كان إيجابياً فهو جائز، وإن لم يكن لها تأثير فلا حرج فيها، لأنها حينئذ لا تعتبر إعانة على المعصية، بل مساعدة للعاصي في غير موضع المعصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80463
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80463
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي