العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدراسة على يدّ مُدرّسات مُتبرّجات، وما أثر ذلك على ضعف القلب وقلّة الخشوع، وما حكم أخذ كورسات تعليمية عبر الإنترنت تقدّمها مُتبرّجة غير مسلمة، مع العلم بأهمية ذلك للتحصيل العلمي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعلمك على يد معلمات متبرجات وسافرات هو باب فتنة وشر مستطير، وحفظ مقدم على جميع المصالح الدنيوية. فالدين من الضروريات الخمس التي اتفقت عليها الملل. إذا وجدت سبيلاً للدراسة على يد معلمين فافعل، وإلا ترك الدراسة في هذه المدرسة والبحث عن غيرها، ففوات مصلحة الدين أعظم من فوات مصلحة الدنيا. دراسة الكورس عبر الإنترنت على يد امرأة بصوتها فقط وأمن الفتنة لا حرج فيه، أما برؤيتها فلا يجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160771
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي