العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام اسمين مختلفين، أحدهما للأوراق الرسمية وآخر بين المعارف، مما يؤدي إلى التباس عند السؤال عن الشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن تعدد الأسماء مباح، وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم خمسة أسماء ذكرها في حديثه: "أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب". فلا حرج في استخدام اسمين، خاصة إذا كان ذلك لدفع ضرر أو جلب منفعة، أما إذا كان الهدف منه فعل أمور محرمة فلا يجوز، فالوسائل لها حكم المقاصد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60117
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي