العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إقدامي على تبرير سبب إنهاء محادثة مع شاب -خشيةً من تنامي مشاعر تجاهه لا ترضي الله- ذنبًا يستوجب غضب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنتِ بإنهاء المحادثة مع هذا الشاب؛ لأن هذه المحادثات باب للشر ومدخل للشيطان لإغواء بني آدم، وكثير من الوقائع شاهدة على ذلك، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ". والسعيد من سلّمه الله من الشيطان. ولا حرج عليكِ -إن شاء الله- فيما قمتِ به من إعادة المكالمة مع هذا الشاب، حيث بينتِ سبب إنهاء المكالمات السابقة، وأنه مما لا يرضي الله تعالى. ونوصيكِ بالحذر مستقبلاً من أي مكالمة خاصة مع الشباب؛ لأنها سبب للفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179220
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي