هل يُعدّ ما يفعله الزوج من السفر المتكرر و إعطاء المال لأخيه، رغم كراهية الزوجة لذلك وتضررها النفسي وحاجتها للاستقرار، مُرضيًا لله وحلالًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الضرب في الأرض لطلب الرزق مباح، وعلى الإنسان أن يكون حكيماً في الإنفاق، ويقدم الأقرب فالأقرب مثل الزوجة والأولاد، ولا ينخدع باستثمارات وهمية، ويقنع بما قسمه الله له.
على الزوج أن يقوم بواجباته نحو زوجته، فلا يغيب عنها أكثر من أربعة أشهر بغير رضاها ولغير ، لأن الأصل في الزواج السكن والمودة، وعليه أن يعود لأسرته قبل التشتت.
لا يحق للزوجة منع زوجها من إعطاء المال لأخيه ما لم يكن سفيهاً، تقديم الأشد حاجة من الأقارب، وينصح الزوج بحفظ ماله وإنفاقه فيما يرضي الله.
لا يحق للزوجة طلب ولا يعتبر الزوج ظالماً ما دام يوفر لها نفقتها وكسوتها ولا يغيب عنها أكثر مما أذن الشرع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90986
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90986
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي