هل يُعدّ ما يفعله الزوج من السفر المتكرر و إعطاء المال لأخيه، رغم كراهية الزوجة لذلك وتضررها النفسي وحاجتها للاستقرار، مُرضيًا لله وحلالًا؟
الضرب في الأرض لطلب الرزق مباح، وعلى الإنسان أن يكون حكيماً في الإنفاق، ويقدم الأقرب فالأقرب مثل الزوجة والأولاد، ولا ينخدع باستثمارات وهمية، ويقنع بما قسمه الله له.
على الزوج أن يقوم بواجباته نحو زوجته، فلا يغيب عنها أكثر من أربعة أشهر بغير رضاها ولغير ضرورة، لأن الأصل في الزواج السكن والمودة، وعليه أن يعود لأسرته قبل التشتت.
لا يحق للزوجة منع زوجها من إعطاء المال لأخيه ما لم يكن سفيهاً، والأولى تقديم الأشد حاجة من الأقارب، وينصح الزوج بحفظ ماله وإنفاقه فيما يرضي الله.
لا يحق للزوجة طلب الطلاق ولا يعتبر الزوج ظالماً ما دام يوفر لها نفقتها وكسوتها ولا يغيب عنها أكثر مما أذن الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90986