هل صح عن عمر بن الخطاب قوله: "إِنِّي لَا أَسْأَلُ اللَّهَ خِفَّةَ الْحِمْلِ وَلَكِنِّي أَسْأَلُهُ قُوَّةَ الظَّهْرِ"؟
لم نقف على أصل لهذا الخبر. الأصل أن للمسلم أن يسأل الله التيسير والتخفيف، فقد منّ الله تعالى على هذه الأمة بالتخفيف ورفع عنها الآصار كما في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ وقوله: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾. وقد دعا أولو العزم من الرسل بالتخفيف، كموسى عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾، ومما أرشد الله تعالى إليه المؤمنين قوله: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24824