ما حكم استخدام الهاتف النقال مع وجود أضرار له، استنادًا لحديث "لا ضرر ولا ضرار"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يضر الإنسان ويخل بصحته ضررًا معتبرًا شرعًا لا يجوز استعماله إلا تقدر بقدرها، ويتوقف المنع على ثبوت الضرر لا مجرد الظن، وقد استدل عمرو بن العاص على جواز تيممه في ليلة باردة وخوفه الهلاك بالاغتسال بقوله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)، وقد أقره النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أثبتت تقارير علمية متعددة الآثار السلبية لاستخدام الهاتف المحمول من ارتفاع درجة الحرارة وصداع وتأثير على الأعصاب والدماغ. لذا، يجب الاحتراز عند الاستخدام بالتقليل واستعمال الوسائل المخففة للضرر، وإلا عدّ المستخدم آثمًا عند إصابته بضرر نتيجة سوء الاستخدام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32790
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي