ما حكم استخدام الهاتف النقال مع وجود أضرار له، استنادًا لحديث "لا ضرر ولا ضرار"؟
كل ما يضر الإنسان ويخل بصحته ضررًا معتبرًا شرعًا لا يجوز استعماله إلا لضرورة تقدر بقدرها، ويتوقف المنع على ثبوت الضرر لا مجرد الظن، وقد استدل عمرو بن العاص على جواز تيممه في ليلة باردة وخوفه الهلاك بالاغتسال بقوله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)، وقد أقره النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أثبتت تقارير علمية متعددة الآثار السلبية لاستخدام الهاتف المحمول من ارتفاع درجة الحرارة وصداع وتأثير على الأعصاب والدماغ. لذا، يجب الاحتراز عند الاستخدام بالتقليل واستعمال الوسائل المخففة للضرر، وإلا عدّ المستخدم آثمًا عند إصابته بضرر نتيجة سوء الاستخدام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32790