هل يحرم استخدام وامتلاك وسائل النقل التي تعمل بالبنزين والهواتف النقالة، بناءً على حديث "لا ضرر ولا ضرار"، لما تسببه من أضرار بيئية وصحية محتملة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ثبت أن الهاتف المحمول يسبب السرطان، فلا يجوز استعماله إلا بوضع يسلم فيه المرء من الضرر، واستعماله على نحو يؤدي إلى الضرر مع غلبة الظن بذلك محرم، وإن أدى إلى القتل يُعد إلقاءً بالنفس إلى التهلكة. أما السيارات ووسائل النقل، فمنافعها ضرورية، وضررها من التلوث لا يحرم استعمالها، لأن قواعد الشرع تبيح الضرر إذا قوبل بمصلحة راجحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68172
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68172
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي