العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدّ استخدام الهاتف المحمول المؤدي لسرطان الدماغ من باب أذى النفس، أو قتل النفس، أو إلقاء النفس إلى التهلكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت أن الهاتف المحمول يسبب سرطان الدماغ، فلا يجوز استعماله؛ لأنه من قتل النفس والإلقاء بها إلى التهلكة، لقوله تعالى: "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، وقوله تعالى: "وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". ولكن هذه الأمور مجرد احتمالات، وأهل الاختصاص مختلفون في الأضرار، وعليه يجب طرح الأمر عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57501
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي