كيف يمكن التأكد من عدم تسبب الهاتف الجوال بسرطان الدماغ، وهل تُعد الأيمان المتكررة بعدم شرائه، المتعلقة بنفس الموضوع، يمينًا واحدًا تستوجب كفارة واحدة، أم أيمانًا متعددة تتطلب كفارات بعددها؟
لم يثبت أن الهاتف المحمول يسبب سرطان الدماغ، ولو ثبت ذلك عن الأطباء الموثوقين، فلا يجوز استعماله لكونه من الإلقاء بالنفس إلى التهلكة. ما يشاع مجرد احتمالات، وأهل الاختصاص مختلفون في أضراره.
أما بخصوص الحنث باليمين على عدم شراء الجوال: - تجب عليك الكفارة عند بعض الفقهاء. - يرى آخرون أنه إذا تبين أن الجوال لا يسبب ضررًا فلا كفارة عليك، وهذا مبني على مراعاة سبب اليمين. القول الأول أحوط.
أما حكم تعدد الكفارة عند الحنث في الأيمان: 1. ذهب الجمهور إلى أن الأيمان المكررة على شيء واحد تلزم فيها كفارة واحدة عند الحنث، واستدلوا بفعل ابن عمر رضي الله عنهما. وهذا إن تكررت الأيمان على شيء واحد ولم يحنث بعد. أما إذا حلف ثم حنث، ثم حلف وحنث مرة أخرى، فتلزمه كفارة أخرى. 2. ذهب الحنفية إلى وجوب كفارة لكل يمين. 3. ذهب بعض المالكية والشافعية إلى أنه إن قصد التأكيد فكفارة واحدة، وإن قصد الاستئناف فكفارة لكل يمين. والقول الأول هو الراجح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63306
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63306
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي