هل يجوز حمل الهاتف للإمامة في الصلوات المكتوبة لسوء الحفظ؟
يجوز للإمام القراءة من الهاتف في الفريضة والنافلة. لا يجوز لغير المؤهل الكلام في الدين؛ لأن القول على الله بغير علم من أكبر الكبائر، قال تعالى: «وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ» [النحل:116]، وقال تعالى: «قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ» [الأعراف:33]. يجب الحذر من خطورة الإفتاء والقول على الله بغير علم، ومن أخذ العلم من الإنترنت إلا إذا كان منسوبًا لموقع موثوق. التدخين حرام ويجب المجاهدة للتخلص منه. قول "ذنوبي قليلة" فيه تزكية للنفس، والله تعالى يقول: «فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى» [النجم:32]، ويجب الحذر من جميع الذنوب وعدم احتقار الصغائر؛ لأنها تتحول إلى كبائر بالإصرار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167528