هل يحرم التواصل مع الزميلات المتزوجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاطمئنان على أحوالهن العامة، ومعرفة أسرهن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الأصل في التواصل بين الجنسين المنع إلا لحاجة تتعلق بعمل أو دراسة، مع مراعاة الضوابط الشرعية كأمن الفتنة وعدم الشهوة والنظر المحرم والخضوع في القول؛ لقوله تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ} وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما تركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء»، و«فاتقوا الدنيا واتقوا النساء». فالتواصل الهاتفي أو الشبكي مظنة للفتنة غالبًا، خاصة إذا كان مع زميلات في الدراسة والعمل، وامتد لأسر، مما يؤدي لمزيد من التساهل، ومجرد السؤال عن أحوالهن لا يدخل في الحاجة المبيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145616