العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يترتب على السائل تجاه الطفل وأمه، وما هي العقوبة المترتبة عليه في حال إيذاء الطفل أو إجهاضه، وهل يجوز له الاستمرار في الدعوة إلى الله رغم ذنوبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مررت بفترة عصيبة، وقد تمكن الشيطان منك، ولكن الأهم الآن هو تصحيح توبتك إلى الله من والردة، والإقلاع عن الذنوب، فالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من علامات الصادقة. اجتهد في الدعوة إلى الله، وحاول ترك الملاجئ التي تسبب الفتنة. إذا تبت توبة صادقة، فليس عليك من أمر هذه الفتاة شيء إلا دعوتها للتوبة، مع الحذر من الفتنة، وإذا أمكن أن يكون ذلك عن طريق امرأة أخرى فهو أفضل. عرفها بحرمة الإجهاض، وحثها على التوبة. إذا حفظت ولدها ولم يكن لها مال، فساعدها أنت وولدها بما تستطيع. احذر من فتنتها إن لم تستجب، وكن على يقين بأن نجاتك تكون بالتوبة الصادقة من الماضي، وإصلاح المستقبل، والزواج لتحصين نفسك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20796
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي