العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التواكل وما نظرة الشرع فيه، وخاصةً إذا كان الشخص قادرًا على إنجاز مهامه لكنه يرفض ذلك ويستغل الآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقوم به أخوك من تعليق حاجته بك دون ضرورة مذموم شرعًا ومستقبح طبعًا، لأن الإسلام حث على عفة النفس والاستغناء عن الناس وحرم المسألة لغير ضرورة. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع". وقول جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس".

أما هجره لك لرفضك الاستجابة له فلا يجوز، إذ لا يحل للمسلم هجر أخيه المسلم لغير مسوغ شرعي، وهذا أشد حرمة في حق ذوي الرحم. ننصح أخاك بتقوى الله، ونرشدك إلى نصحه برفق ولين رجاء أن يهديه الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60640
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي