ما كفارة المزاح بسب الوالدين ولعنهما والمزاح في الصلاة والدين؟ وهل يترتب ذنب على عقوق الوالدين وقطع الرحم والبعد عن المساجد والعادة السرية والأفلام الإباحية والأفكار الشيطانية تجاه المحارم والأقارب، والتي تنتج عن الإصابة بالرهاب الاجتماعي والفراغ وعدم القدرة على الخروج من المنزل، خاصة مع الندم والتوبة المتكررة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من الاستهزاء كافية؛ لأن التوبة تَجُبُّ ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا إثم عليك فيما كنت مغلوبًا عليه من أفعال أو عاجزًا عنه من واجبات، ولكن تَجِب التوبة من المحرمات المرتكبة عمدًا، والواجبات المتروكة كسلًا.
كما يجب في وصلة الأرحام، والاعتذار للوالدين عند الخطأ في حقهما، ولا إثم عليك في الأفكار التي لا تملك دفعها، ولكن يجب جهادها في التخلص منها.
ويجب التوبة النصوح من العادة السرية والإباحيات، لما لها من أثر عظيم في إفساد القلب، وعليك التداوي امتثالًا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170249
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170249
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي