العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين أن أثقل شيء في الميزان هو التهليل، وبين حديث: "مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة، كما ورد في حديث البطاقة. أما حديث أبي الدرداء: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ» فليس المراد بظاهره أنه أفضل من كلمة التوحيد، بل المراد به حسن خلق العبد المؤمن الموحد، ويكون تفضيل حسن الخلق على غيره من الأخلاق أو من نوافل الطاعات. فحسن الخلق يُدرك به العبد درجة الصائم القائم، ونوافل العبادات قد يذهب نفعها بسوء الخلق، بينما حسن الخلق ينفع ولو قلت النوافل، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4762
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي